مختارات

 قلق الكتاب... من الحفاظ عليه إلى الخوف منه   

 سعد البازعي - الحياة 29/6/2010   

المسألة.. تتعلق بأمور كثيرة، بعادة الشراء، والتعود على الكتب وتجميعها، إلى جانب صعوبة تحقيق الحلم بقراءة ما ينبغي قراءته. مع الزمن تتراكم المجلدات وتتزاحم العناوين وتجد نفسك عاجزاً حتى عن قراءة العناوين نفسها. بل إن الأمر يصل بالبعض، كما وصل بي، إلى شراء الكتاب الواحد مرتين أو أكثر. ولا أظن الكتب، لو شعرت كما نشعر، ستكون أكثر غربة وألماً وإهانة حين تكرر فتزدوج وتتضاعف، كما لو كانت ضرائر لبعضها..

التفاصيل

 فنجــان «كابتشــينو» يغيــر ثقافــة القــراءة فــي مصــر!   

 منصورة عز الدين - السفير الثقافي 11/6/2010   

يستطيع القارئ أن يذهب لأي من هذه المكتبات لتناول قهوته وهو يقرأ كتابه، يمكنه أن يشتري كتاباً ويجلس لقراءة آخر، بل يمكنه حتى أن يتجول بين أرفف الكتب المرتبة جيداً ويسحب أحدها للقراءة في المقهى الملحق دون أن يضطر لشرائه ودون أن يجد من يلاحقه لدفعه للشراء. مثّلت هذه المكتبات على تنوعها واحات للقراءة في صحراء كاملة من عدم الاهتمام بهذا الفعل بل وحتى السخرية منه. كما أشعرت روادها على اختلافهم بأنهم جزء من عائلة أوسع، مجتمع خاص ومعولم يتشابه أفراده، يرشحون الأعمال لبعضهم البعض دونما سابق معرفة، ويقفون في حفلات التوقيع للحصول على توقيع كتّابهم المفضلين..

التفاصيل

 ماركيز مريضاً يودع العالم في رسالة مؤثرة   

 المستقبل 29/5/2010   

اعتزل الروائي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الحياة العامة لأسباب صحية بسبب معاناته من مرض خبيث... ويبدو ان صحته تتدهور حالياً ومن على فراش المرض أرسل رسالة وداع الى اصدقائه، ولقد انتشرت تلك الرسالة بسرعة، وذلك بفضل الأنترنت.. فوصلت الى ملايين الأصدقاء والمحبين عبر العالم..

التفاصيل

 بين الكتاب الورقي والكتاب الألكتروني   

 تحقيق لزهرة مروة - النهار 25/5/2010   

منذ أن ظهرت شبكة الانترنت، ولدت معها شائعة تقول إن القراءة الورقية "التقليدية" باتت مهددة. فالعديد من الكتب غدت متوافرة الكترونيا وبات في امكان القارئ الحصول عليها بكلفة وجهد أقل. أخيرا ظهرت أيضا طريقة جديدة لقراءة الكتب الكترونيا، هي الآي باد، التي ستجتاح الأسواق الغربية هذا الصيف. الآي باد عبارة عن شاشة على شكل كتاب يمكنها تحميل آلاف الكتب. جل ما نحتاج اليه، هو شراء هذا الجهاز، ومن ثم دفع مبلغ صغير من أجل الحصول على أيّ كتاب نريده..

التفاصيل

 دفاعاً عن اللغة   

 عبده لبكي - السفير 21/5/2010   

لم يعد ممكناً الاستمرار في تجاهل ما نحن فيه من تدنّ لمستوى تعلمّ اللغة.. وقد باتت المواقف منها مجرد تعبير عن الاسف، او استسلام لواقع تفرضه ظروف الحياة المادية، مع ما يرافق ذلك من عدم الاستقرار النفسي، في ظل الاحوال الدائمة التقلب، على مختلف الصعد، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ويبدو ان شأننا في ما يحصل، هو شأن من يؤثر الانجراف في التيار، عوضاً عن مقاومته. وهو تيار وراءه ادمغة، تدعي ان لها الحق في تسيير العالم، وفق ما ترتأيه، خدمة لأهداف لا علاقة للحق بها..

التفاصيل

التالي || السابق
<< 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 >>
 
عن المكتبة | كتب | أفلام | تراتيل | الصفحة الرئيسية
SWS المكتبة الروحية 2005 - جميع الحقوق محفوظة - صمم هذا الموقع بواسطة شركة
Powered by O2 TECHNOLOGY