 |
| مختارات
|
 |
|
|
معرض "الحضارة الفينيقية" في باريس |
|
عبده وازن - الحياة 21/11/2007 |
|
حين تشاهد لدى زيارتك معرض «المتوسط الفينيقي: من صور الى قرطاج» الذي يقيمه معهد العالم العربي متعاوناً مع متحف اللوفر، الألواح الحجر التي نقشت عليها حروف الأبجدية التي ابتدعها الفينيقيون، لا تتوانى عن طرح السؤال الذي طالما طرحته على نفسك في السابق: الحضارة التي اخترعت الأبجدية الأولى لماذا لم تبتدع كتباً وملاحم مثلما ابتدعت الحضارات القديمة، المصرية والأشورية والبابلية وسواها ملاحم مثل «جلجامش» أو كتباً مثل «كتاب الموتى»؟ |
|
التفاصيل |
|
|
«تجربة» إيمانويل أريك شميدت |
|
نزار آغري - الحياة 9/10/2007 |
|
يحضر الموت في نصوص الكاتب الفرنسي إيمانويل أريك شميدت في شكل دائم على وجه التقريب. الموت، لا كواقعة تحصل للكائن، بل كفكرة فلسفية. وقد يكون هذا من آثار التجربة الروحية التي مر بها ذات ليلة في أحد جبال الشرق الآسيوي. وتجربته هذه تشبه التجربة التي كان مر بها الكاتب البرازيلي باولو كويلو والتي أضحت، بالنسبة إليه، بمثابة «الخيمياء» الروحية فبدلت حياته تبديلاً... |
|
التفاصيل |
|
|
"مأزق" الترجمة إلى العربية |
|
عبده وازن - الحياة 24/9/2007 |
|
تتوالى الكتب المترجمة الى العربية في الآونة الأخيرة ويُقبل المترجمون العرب على «تعريب» عيون النصوص الأجنبية الحديثة، متيحين أمام القارئ العربي فرصة الاطلاع على حركة الأدب العالمي المعاصر. أسماء كثيرة لا تُحصى انتقلت أعمالها الى اللغة العربية، بعضها نقل عن اللغة الأم وبعضها عن لغة وسيطة. وهذا الضرب من الترجمة (عبر لغة وسيطة) ما زال العرب يعانونه بشدة فيما تخلّصت – على سبيل المثل – أوروبا منه نهائياً... |
|
التفاصيل |
|
|
عام على غياب نجيب محفوظ |
|
عبده وازن - الحياة 30/8/2007 |
|
قد يكون البحث عن أثر نجيب محفوظ في الروائيين العرب الجدد أجمل تحية يمكن أن توجه اليه في الذكرى الأولى لرحيله. بعض هؤلاء الروائيين رافقوه وعرفوه عن كثب وبعضهم عرفوه من بعيد وقرأوا أعماله. لكنهم لا يستطيعون جميعاً الا أن يعترفوا بريادته هو الذي أسس الرواية العربية المعاصرة... |
|
التفاصيل |
|
|
تسعون عاماً على وفاة شبلي شميّل |
|
جان داية - النهار 10/7/2007 |
|
دشن شميّل انتاجه الفكري بسلسلة دراسات ومقالات تناول فيها موضوعا خطيرا وجديدا بالنسبة الى قراء العربية. فقد بدأ منذ عام 1876 يكتب حول نظرية النشوء والارتقاء التي رسم مبادئها البريطاني تشارلز داروين (1807 – 1882)، وكان في ترجماته وابحاثه تلك، اول من تناول الداروينية باللغة العربية. اللافت انه امتطى ذلك المركب الخشن وهو لا يزال طالبا في الكلية السورية الانجيلية التي اصبحت تعرف بالجامعة الاميركية بعد عام 1920... |
|
التفاصيل |
|
|
|